Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣العلي العظيم). وهب الله لنا ولكم العمل لطاعته وأن يحيينا وإياكم حياة طيبة (2) ما أحيانا على الوفاء والصدق وأن يتوفانا وإياكم إذا انقضت آجالنا وتصرمت أيامنا على الاستقامة لدينه حتى يصيرنا واياكم الى جنته (3) ورحمته إنه ولي حميد (4).
وجاءنا بعض أصحابكم فذكر وا (ه) لنا أمراً بلغ إلينا وساءنا (6) من هلاك (7) من هلك (8) قبلكم من أهل دين المسلمين وخلافهم أئمة الهدى عند المسلمين بالمشايخ (1) الذين أدركنا عندنا (10) فالله المستعان على ذلك وعلى الله التكلان (9). مضى (11) عبد الوهاب رحمه الله على الرضى من المسلمين والاستقامة على الدين لا ينقم عليه أحد من أهل الخير عندنا وعندكم سيرته فيكم سيرة من مضى من أئمة الهدى (12) وحكمه فيكم حكمهم وحربه فيمن حارب حرب من مضى من الأخيار وسيرتهم ولا ينقم عليه أحد في حكم حكمه ولا في قسم قسمه ولا في سيرة سار بها بل كان يدين الله عندنا وعندكم بالحق ودين المسلمين ومشاورة الفقهاء وأهل الرأي من الصالحين والبصيرة في الدين ممن كان قبلنا وقبلكم. حتى توفى عبد الوهاب
(1) سقط من ن: العلي العظيم.
(2) سقط من ن: حياة طيبة. (3) س: لجنته.
(4) س: حميم.
(5) س: فذكر.
(6) س: وسألنا.
(7) سقط من س: من هلاك.
(8) يرد الحديث في ش (ص) (187) من قوله «من هلك، الى قوله و الهدى).
(9)
س: والمشايخ. (10) سقط من ن عندنا.
(11) س: الإتكال.
(12) يرد في ش ما يلي قوله «مضى» الى قوله «الهدى .. ثم يختصر ش ما بعده ويقول: «في حكمه وحربه ودينه، (ص (187. وعلى ص 164 من كتابه قد نقل ش ما يتبع قوله «مضى، الى قوله ه مضى لسبيله رحمه الله). أنظر فيها بعد.
163