Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٥وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن حتى يلحقنا وإياكم بالمتقين الذين اتقوه وعرفوا معالم الدين وإنا إلى ربنا راغبون. فلما توفي السمح رحمه الله بلغنا (1) أن أصحاب تلك القرية استعملوا (2) خلف (1) بن
السمح واشترطوا على ذلك رضى عبد الوهاب إن أجاز ذلك جاز علينا قوله والطاعة طاعته في طاعة الله ومرضاته فكان هذا لعمري أحسن (3) لو استأذنوا الإمام. وخالفوا (3) قول المسلمين حين نزل الأمر من هلاك بهم صاحبهم فاستعملوا عليهم رجلا (4) بغير (5) إذنه. الأمر ذلك للامام (ه)
الذي هو عليهم فيجب (6) الرجوع الى (6) رأي الامام تعقب (7) على رأيهم إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل. فهذا الرأي حسن (^).
لهم لو استقاموا على هذا. ولكنه بلغنا وانتهى إلينا أنهم لما استعملوه عليهم كتبوا إلى عبد
الوهاب رحمه الله في ذلك فلما جاءه كتاب (9) القوم في ذلك أنكر عليهم
ذلك وأباه عليهم أشد الإباء فقال لهم: لست أرضى بما صنعتم. وكان وا (11) ويطيعوا لقول عبد الوهاب ويخلعوا ما سواه
ينبغي لهم (10) أن يسمعوا وينتهوا الى قوله ورأيه لما أبان (12) لهم من سيرته فيهم وولايته وطاعته واجبة عليهم فمن شاقه و (13) بغى عليه فهو عندنا ضال كافر حتى يرجع ويتوب
(1) يرد في ش ما يلي قوله «بلغنا، الى قوله و خلف، (ص 188).
(2) زاد س: ابنه.
(3) والنص في ن كما يلي: (أحسن ومن قول المسلمين). (4) سقط من ن: رجلا.
(5) س: بغير اذن الامام والأمر في ذلك للامام. (1) يوجد بياض في ن بدلاً من قوله «فيجب الرجوع الى».
(7) س: فهو يتعقب.
(8) س: أحسن.
(9) س: فلما جاء مكتوب.
(10) يرد في ش مختصر مما يلي قوله (ينبغي لهم» الى قوله «مما صنع، (ص 188).
(11) ن: يستمعوا.
(12) س: بما ظهر.
(13) س: فقد.
170