Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧2
باب ما جاء في تفسير الايمان والإسلام والعز والإحسان.
عن
لعبد الله
النبي
ابن عمر: (1) [
عليه السلام حين جاءه جبريل عليه السلام في صورة شاب
اعرابي والنبي عليه السلام لا يعرفه بلغنا عن يحيى بن معتمر قال: قلتُ بن عمر بن الخطاب: يا أبا عبد الرحمن اخبرنا خبر الاعرابي. قال] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوساً اذ جاءه رجل شاب السنّ حسن الوجه واللحية يوجد منه الرائحة الطيبة ما لا يوجد من غيره فقال للنبي عليه السلام: أدنو منك يا رسول الله؟ قال: ادن. فدنا دُنُوا حتى ظننا أن ركبتيه مستا ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: ما الإيمان فقال له النبي عليه السلام: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث واليوم الآخر والموت والقدر (2) خيره وشره من الله عز وجل. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن. فقال النبي عليه السلام (3): نعم. قال الشاب: صدقت. قال ابن عمر: فعجبنا من قوله للنبي صدقت كأنه أعلم بما يسأله عنه.
(1) يليه بياض في خ. أكمله س بقوله «بينما كنا وانظر حديث 769 في مسند الربيع وقد رواه عن جابر
ابن زيد (ج) 3 باب (2)
(2) قارن حديث 72 في مسند الربيع (ج 1 باب (12).
(3) سقط من خ: م.
67