Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٠الإسلام والحكم فيه حكم نبي الله في ملة من أهل الإنكار والتكذيب والسيرة فيه سيرة نبي الله صلى الله عليه وسلم في مللهم، فمن كان منهم من مُشرِكي العرب فان الله أحلّ دِماءهم وأموالهم واستعراضهم بالسيف وصدّهم.
عن
المسجد الحرام وتحريم مناكحتهم وموارثتهم وأكل ذبائحهم ولا يقرون على دينهم ولا تؤخذ منهم الجزية الا أن يدخلوا في الإسلام أو يُقتلوا.
وإن كان من أهل الكتاب من يهودي أو نصراني أو صابئ ثم اقروا بالجزية قبل ذلك منهم وحرم على المسلمين دماءهم وموارثتهم وسبي ذراريهم وحل أكل ذبائحهم ونكاح المحصنات من نسائهم، واذا صاروا حرباً للمسلمين حلّ سَبيهم وأموالهم ودماؤ هم وحرم نكاح نسائهم لأنه لا يصلح نكاح امرأة يحلّ سَبيها لغيره وانما يحل من نكاح نسائهم ما حرم دمه باداء الجزية إذا صاروا في عهد المسلمين وذمتهم كان أقروا بالجزية قبل ذلك منهم وحرم دماؤ هم وأموالهم وحرم مناكحتهم وموارثتهم وأكل ذبائحهم.
ومن
من
المجوس
فهذه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الملل كلهم من المشركين فمن أقر منهم بالإسلام قبل ذلك منه وله ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين
11.