Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨عدتها، راجعها لكي يضارها، وهكذا يجعلها كالمعلقة لا هي مطلقة فتذهب إلى سبيلها، ولا هي زوجة تتمتع بحياة الزوجية، بل تبقى محرومة من هذا كله
س: يا أستاذي الكريم، هل هناك ضوابط وحدود، تقيد المرأة بالآداب العامة، التي تلتزم بها في مجتمعها؟
أجبني مشكوراً؟
ج: أيها التلميذ الفطن، ليست هناك ضوابط ولا قيود، تحفظ المرأة وتمنعها، وتهذبها بالآداب المطلوبة، بل
كان التحلل والتخلي عن هذه الضوابط والصفات
الحسنة، هو الشائع المعروف في المجتمعات الجاهلية
وقد أشار القُرآن الكريم إلى شيء من هذا التخلي
الجاهلي، قال تعالى: (وَلَا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ
الأولى) (1).
(1) سورة الأحزاب: 33
١٤ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.