حوار حول حجاب المرأة بين السائل والمجيب سليمان بن عبد الله اللويهي

Alsaidia_158_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

رابعاً: ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الإنسانية، قال تعالى: {وَلَقَد كَرَّمنَا بَنِي أَدَمَ وَحَمَلْنَاهُم فِي البَرِّ وَالبَحرِ (1)، ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوجَهَا وَبَثَّ مِنهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُم

رَقِيباً) (2)، فكلمة: النَّاسُ}، تشمل في مفهومها ومدلولها الرجل والمرأة.

خامساً: قرر الإسلام أهلية المرأة للقيام بالعبادات المفروضة على الرجال، وأعطى لها نفس

الأجر والثواب جزاء عملها، قال تعالى:

فَاستَجَابَ لَهُم رَبُّهُم أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ

(1) سورة الإسراء: 70.

(2) سورة النساء: 1