Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠العُلماء في تفسير هذه الآية: لا تخرج المرأة من بيتها
إلا للضرورة، كأن لم يكن لها عائل فيعيلها وأولادها عندئذٍ، تذهب وتعمل للضرورة، كما فعلت إبنتا شُعيب (العليا)، في رعي أغنام أبيهما، وإعتذرتا لموسى (ال)، لما سألهما: مَا خَطْبُكُمَا} ()، أي: ما مصيبتكما العظيمة التي أخرجتكما من داركما وخدر كما؟ فأجابتاه بقولهما: وَأَبُونَا شَيخ كَبِيرٌ} (1)، فكان
عذرهما للخروج من أجل العمل، عدم قدرة الأب وعدم وجود المعين، الذي يكفل رعي الأغنام؛ أما خروج المرأة من بيتها في الطرقات والشوارع بلا حاجة، فلا ينبغي لها، كما يرشدنا إلى هذا قول النبي): " إن المرأة عورة، فإذا خرجت، إستشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها، وهي في قعر بيتها "، أما المرأة الكاسية العارية، التي تخرج
(1) سورة القصص: 23
٣٦ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.