Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤على ظهر الناقة، وهو ما يسمونه بالهودج، حتى لا يراها أحد من الناس، لأنها عذراء، ولأنها حيية، تستحي أن يراها الرجال.
فهذا - أيها التلميذ الفطن - كان حال المرأة عند العرب السالفة؛ وجدير بالمرأة المسلمة اليوم أن تكون مثلها، فلا تخرج إلى الأسواق، والحدائق، والشواطيء، دون ضرورة لاجئة، ولا تختلط بالرجال الأجانب، ولا تزاحمهم، ولا تتبرج، ولا تتعرى أمام
الغرباء.
التوجيه السادس: يوجه الإسلام إلى المرأة، المنع من ترقيق صوتها، وليونتها، وتغنجها، ومن اللهجة الخاضعة، التي تستميل إليها القلوب، ويأمرها أمراً جازماً، أن يكون حديثها في أمور معروفة غير منكرة، حيث أن الله تعالى يخاطب النساء، وينهاهن حين
٤٠ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.