Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٩يغضوا من أبصارهم، فلا يمدونها إلى ما لا يجوز إليه
النظر، فلا ينظرون بها نظر شهوة، لأن النظر بريد
الزنا، ورائد الفجور
فالنظرات الجائعة المتلصصة، أو الهاتفة المثيرة، تستثير كوامن الفتنة في صدور الرجال، والله تعالى عالم بأحوال عباده، وما تكنة خواطرهم، فبدأ بسد طريق النظر، الموصل إلى الفاحشة الكبرى، حتى لا يقترب منها المؤمنون حقاً، لعلمه سبحانه وتعالى، أن الأبصار هي تكون السبب الفظيع، إلى التطلع لما وراء الحجب من العورات والشهوات، وإنها سبب الإفتتان وبداية الخطر الجسيم، كما يشير إلى ذلك قول الشاعر:
نظرة فابتسامة فسلام
فكلام فموعد فلقاء
وكذلك يأمر الله سبحانه المؤمنين بحفظ فروجهم،
٥٥ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.