Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨ج: أجل ـ يا ولدي - إن الإستثناء لم يشمل غير المؤمنات بل إقتصر عليهن، وذلك لأن النساء غير المؤمنات لا
يوْمَنَّ عليهن، لأنهن قد يصفن لأزواجهن، وإخوتهن وأبناء ملتهن، مفاتن نساء المسلمين وعوراتهن، لو
إطلعن عليها، فالإسلام حكيم في تشريعاته
س: يا أستاذي، من هم: التَّابِعِينَ غَيْرِ أَوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ
الرجال (1)؟
ج: أيها التلميذ، التَّابِعُونَ: هم الَّذِينَ لَا يَشتهون النساء أصلاً، لسبب من الأسباب: كالحجب، والعنة، والبلاهة، وسائر ما يمنع الرجل أن تشتهي نفسه
المرأة، وذلك لإنتفاء الفتنة.
س: أيها الأستاذ، ما المراد بالطفل المستثنى في الآية؟ وهل كان سواء مراهقاً، أو غير مراهق في الإستثناء؟
(1) سورة النور: 31
٦٤ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.