Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢وقال أيضاً: والحجة فيه أنا نعلم بيقين أنه ما زال في عهد الصحابة والتابعين يرى الهلال في بعض أمصار المسلمين بعد بعض فإن هذا من الأمور المعتادة التي لا تبديل لها ولا بد أن يبلغهم الخبر في أثناء الشهر فلو كانوا يجب عليهم القضاء لكانت هممهم تتوفر على البحث عن رؤيته في سائر بلدان الإسلام كتوفرها على البحث عن رؤيته في بلده ولكان القضاء يكثر في أكثر الرمضانات ومثل هذا لو كان لنقل ولما لم ينقل دل على أنه لا أصل له وحديث ابن عباس يدل على هذا. ا. هـ.
وهذا هو الذي اعتمده مجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي، فقد أصدر بهذا قراره باتفاق علمائه
وإليك نص القرار
أما
بعد:
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. لقد درس المجمع الفقهي الإسلامي مسألة اختلاف
أنه
المطالع في بناء الرؤية عليها فرأى أن الإسلام بني على دين يسر وسماحة تقبله الفطرة السليمة والعقول المستقيمة لموافقته للمصالح. ففي مسألة الأهلة ذهب إلى إثباتها بالرؤية البصرية لا على اعتمادها على الحساب كما تشهد