Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وقال القرطبي: إن القول الأول هو الأصح لوجهين: الأول: لأنه مدح وثناء عليه عليه السلام. والثناء إنما يكون على الفعل
المكتسب دون الجبلة في الغالب
والثاني: لأن (فعولا) في اللغة من صيغ الفاعلين. كما قال الشاعر: ضروب بنصل السيف سوق سمانها إذا عدموا زادا فإنك عاقر والمعنى أنه يحصر نفسه عن الشهوات. ولعل هذا كان شرعه. وأما شرعنا
فالنكاح.
105
١٠٠ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.