فقه الإمام جابر بن زيد يحيى بن محمد بكوش

Alsaidia_836_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٤١

أن النبي

عبى الله

كان إماما

أن النبي

إن

النبي

أن النبي

أن النبي

أن النبي

أن النبي

إنه

ابتدأ الصلاة جالسا ....

صلى الله وقت لأهل العراق ذات عرق

صلى خلف أبي بكر في مرضه

قنت شهرا يدعو عليهم .....

كان يقرأ في الظهر في الأوليين ....

لم يوقت لهم شيئا ....

وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة ....

أنه أدخل يديه في الإناء جميعًا .... أنه انتهى إلى مضيق ومعه أصحابه .... أنه جعل للمهاجر أن يقيم بمكة …

أنه قنت شهرا .....

أنه كان مع النبي ع الله حتى إذا كانوا ببعض طرق مكة تخلف

أصحاب له محرمين .... إنه لما رفع رأسه من السجدة الثانية استوى قاعدا ....

مع

مع ابنها وابنها حي

أنه نهى عن الصلاة إلى النائم والمتحدث إنها أول جدة أطعمها رسول الله الله سدسًا أنها طيبت رسول الله الله بيدها عند إحرامها أهل رسول الله فذكر التلبية. قال: والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي يسمع فلا يقول لهم شيئًا بعثني رسول الله الله إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب

عنقه واخذ ماله بعثني رسول الله الله فقمت على البدن

بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله الله وأبي بكر. تزوجنى رسول الله عله وأنا ابنة ست أو سبع وبنى لى وأنا ابنة تسع

641