فقه الإمام جابر بن زيد يحيى بن محمد بكوش

Alsaidia_836_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٤٤

طلق امرأته ثلاثا في مجلس واحد فحزن عليها حزنا شديدا فسأله النبي الله: كيف طلقتها؟ ....

طلق امرأته وهي حائض، قال: فردها على رسول الله الا الله و

يرها شيئا

علمنى رسول الله عليه الصلاة والصيام. قال: صل

كذا

.

فأتت النبي الله فرد نكاحها

فأمرنى النبي عله أن أمسح على الجبائر

كذا وصم

فتلت قلائد هدى رسول الله الله بيدى ثم قلدها بيده وبعث بها

مع أبى

.

فدعاهم فجزاهم

فرض رسول الله الله هذه الصدقة كذا وكذا

قام رسول الله الله يصلى المغرب

.

قام النبى الله من الليل يصلى فقمت فتوضأت

قد خيرنا رسول الله له فاخترناه فلم يعده طلاقا

قدم

مكة لصبح رابعة من ذى الحجة وأقام قرأ النبي عل الله في صلوات وسكت (أى في الظهر والعصر)

قرن بين الحج والعمرة فطاف لهما طوافا واحدا قضى أن العقل ميراث بين ورثة القتيل على فرائضهم قلت يارسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال:

نعم .....

كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثنى كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة فاستأذنت رسول الله الله أن تفيض من جمر بليل فأذن لها كانت عند رسول الله الله فأتى بقصعة من ثريد كان رسول الله الا الله لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني