غزوة بدر الكبرى: شاهد على التاريخ ومحطات للتأمل كهلان بن نبهان بن عبد الرحمن الخروصي

Alsaidia_768_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وهذا الإنسان فيه من الشهوات ومن الأهواء ومن العواطف والرغبات ما لا يمكن أن يطمس وإنما لا بُدَّ له من توجيه، وهذا التوجيه قد يكون بالتربية أحيانًا؛ أي: يكون باللين، فالله تعالى يقول لنبيه: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آلِ عِمْرَان: 159]، وقد يكون بالتأديب أحيانًا، وبالمواقف الصعبة أحيانًا أخرى، وكُلُّ هذه لا بُدَّ لنا من غرسها وبيانها وتقديمها لناشئتنا إن أردنا لهم فعلا أن ينتفعوا من عِبَر بدر وعظاتها ودروسها.