التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤

العروي: رجاء أن يكون له موقعه بعد هذه الممارسة الصوفية؟

دست يابي: نعم موقعه في الممارسة، فليس له موقع آخر.

العروي: تعويض …

اشتيابي: نعم، لكن لا أتوقع أنَّ الناحية العقدية بالذات، إن

شاء الله كل المسلمين يريدون الوصول إلى الجنَّة؛

من بينهم من يمارسون الفواحش والمعاصي، بغض النظر عن الاختلاف اللفظي.

القدري: البعض يفترض العكس، أنَّ هذا العامل العقدي؛ وهو القول بخلود العاصي في النار. هو الذي يجلب إليهم

التصرُّف، لأنَّ الإباضي كما قلتُ مُرهف تجاه هذه

القضية.

النيابي لا هم نظروا إليها على أنَّها خصيصة سنيَّة، وأَنَّها

ممارسات فيها انعزال عن الحياة، وبالتالي لا يتفق مع الإنسان الإباضي والعالم الإباضي الذي يريد أن يكون فاعلا في الحياة، ومشاركًا في بناء الدولة والمجتمع، فبالتالي لا يتيح له أن ينعزل عن الحياة، لأنه مكلف