التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

ختتاما

العدوي: شكرًا لك على هذه المدارسة المثرية، بماذا تريد أن تختم كلامك حول التصوف؟

النيابي: الخُص كلامي أنَّ الكثير من المفاهيم الصوفية وجدت في هذه الفترة؛ كالانعزال عن الحياة ومن عُرف بالسائحين والعباد والزهاد، وكذلك ما عُرف بمساجد العباد؛ مساجد صغيرة على رؤوس الجبال وفي أماكن

منعزلة بنيت في هذه الفترة.

العروي: حتّى أنَّ حركة نسائية قد قامت؛ كعابدات الفرفارة وعابدات الحجريين.

النيابي: نعم كلّهم وجدوا في هذه الفترة، لكن يبقى أن نقول: إنَّ الإباضيَّة في عُمان لم يأخذوا بالتصوف كطرق وممارسة طرقيَّة، إنَّما أخذوا به في جانب التأمل، وفي الجانب التعبُّدي نسبيّاً، وهو ما يعبر عنه بالسلوك، وظهر أكثر ذلك في أدبياتهم.