Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٥الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)
145
قال الناسخ الفقير إلى ربه القدير لنؤثر [من الإيثار ختام نسخ الكتاب … قائلين: إن هذا السفر الكريم الموسوم بمعالم الدين كتاب جليل القدر، عظيم الخطر، قد احتوى على جواهر فوائد وزواهر، فرائد من لآلئ بحر علم التوحيد للملك المجيد، لكن غوص الفهم على غالب دقائق مبانيه حتى يعثر على حقائق درر معانيه، متعذر على ذي الرياضة زمانا بالعلم العقلي، لإفراغه في قالب نوع العلم الفلسفي، فلله در مصنفه من فارس كرار في ميادين المناظرات العقلية والمحاورات الكلامية، والله الحمد على ما يسر من كون وصوله إلى عُمان بلاد المغرب تحفة من لشيخ المسلمين وقدوتهم في الدين الرئيس العالم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليا العماني من بقية من هناك من الفرقة المرضية المدعوة بالناجية الإباضية أصلح الله قلوبنا ببركاته وأعاد علينا من مصالح كراماته آمين».
ويذكر الشيخ أحمد بن حمد الخليلي أن لسعيد
بن خلفان الخليلي رسالة
وجهها إلى أهل المغرب في موسم حج يخبرهم فيها، أن الكتاب (معالم الدين) قد وصله وجزي الله خيرا من أرسله (1).
والسؤال الذي يفرض نفسه هو: من الناسخ الذي أضاف فقرة في آخر
المخطوطة، فعمت نسخ السلطنة التي عثرنا عليها؟
ففي حدود جهدنا، لم نمتد إليه بعد، ومن المحتمل جدا أن يكون الناسخ الأول من المخطوطة المغربية التي وصلت الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، ولكن هذا غير كاف ويبقى السؤال واردا دائما أين هي المخطوطة التي جاءت من
الجزائر؟ و لم لم يتم النسخ منها؟
(1) لقاء بداره بمسقط
يوم
1989/ 12/1
أين هو نص الرسالة؟ وفي أي سنة كانت؟ فهذا لم نجد له جوابا بعد.