الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الفصل الثاني: آثار التميني العلمية

89

هذه الأهمية التي يمتاز بما الكتاب، وصاحبه جعلت الثميني يقرر

اختصاره قائلا: إني «لما تصفحته وأمعنت النظر فيه رأيته قابلا لبعض الاختصار والإيجاز» (1).

ويبين بالتفصيل المنهج الذي اتبعه وهو يختصره، وقد سماه: «عقد الجواهر المأخوذة من بحر القناطر» (2).

يقع الكتاب في مجلد واحد لا زال مخطوطا، منه نسخة بخط المؤلف بمكتبة الاستقامة ببني يزجن. يقول المؤلف في تأريخ تأليفها: «وقد تم بحمد الله ما قصدت هذا الكتاب عشية يوم الجمعة لخمس عشرة خلت من شوال من سنة 1208 هـ والحمد لله رب العالمين» (3).

جمعه

من

و بآخره قيد نسخه بيده أوله بعد البسملة والحمدلة: «قال الشيخ الفاضل: عمنا محمد بن زكرياء الباروني رحمه الله … »، موضوعه يتعلق بنجوم النصارى على وهران وبجاية وكيفية وقاية جزيرة جربة منهم يقع في خمس صفحات، من صفحة: 580 إلى صفحة 584، بآخره: «فليفرغ إلى الله تعالى بالتصفية واليقين فيريه ذلك بالخبر اليقين، والحمد لله رب العالمين» (4).

وقد طبع الأصل (قناطر الخيرات طباعة حجرية سنة 1307 هـ في ثلاثة مجلدات. ثم أعيد طبع المجلد الأول منه بتحقيق د. عمرو خليفة النامي

سنة: 1965 م.

(1) عقد الجواهر، المخطوط الأم، المقدمة.

(2) من.

(3) المخطوط الأم، ص: 580.

(4) م - ن ص 584.

٨٤ / ٤٥٤