Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣الفصل الثاني: آثار الثميني العلمية
وثانيهما: اسمه: الألواح).
93
وأمّا (زيقمونت) الذي جاء من بعده فحاول أن الخطأ مبينا أنه يصحح كتاب واحد، ولكنه تجنّب الصواب فسماه: مختصر المصباح، وقد بينا: أن المصباح هو اختصار للكتابين المذكورين أعلاه. ولعله أخذ هذه التسمية للكتاب من الشيخ اطفيش في شرحه لمعالم الدين
(3)
إن كتاب (المصباح) مازال مخطوطا، وتوجد منه نسخة بخط المؤلف بمكتبة
الاستقامة
مقدمته أنه ببني يزجن، ويبدو من
من مؤلفاته المتأخرة، وهو غير مؤرخ، بنا ونعـ
ويقول بآخره: (وأما الحمد فهو الثناء على الله تعالى بالجميل وهو
(4)
الوكيل والحمد لله رب العالمين).
هذه
هي كتب الإمام عبد العزيز الثميني وبعض آثاره التي تمكنا من حصرها (5)، والتي بقيت محفوظة إلى يومنا ()، وهي تكمل ما قلناه عن
(Legislation mozabite، p: 46) . (1)
(Abdel Aziz et ses écrits، p: 11). (2)
(3) المخطوط الأم، ص: 1.
(4) (المصباح)، المخطوط الأم، ص: 104.
(5) يذكر (زيفمونت) أن من مشائخ مزاب من ذكر له وجود كتاب للثميني في الفلك
كتاب (الفلق) انظر: 11: Abdel Aziz et ses cris).
الكثير
من الفضل في المحافظة على مصنفات الثميني إلى جهود أحفاده، خاصة منهم الحاج (()) يرجع محمد بن صالح بن يحيى بن عبد العزيز الثميني، وعبد العزيز بن يوسف بن يحيى بن عبد العزيز الثميني، فقد نقلا جل مخطوطات الإمام إلى تونس حيث كانا يقيمان، وأولاها عناية فائقة، واستفاد منها كثيرون، ومع تقلبات الدهر ووفاة الأول منهما في أكتوبر 1970، وبعده بحولين كاملين توفي الثاني في شهر جانفي 1973 بذلت الجهود لرد هذه المخطوطات إلى الجزائر، فكانت صائفة سنة 1990 تاريخ فتح مكتبة (الاستقامة) ببني يزجن، لتضم مصنفات بعض الأعلام، منها مصنفات ضياء الدين عبد العزيز الثميني تحت أمانة الحاج صالح بن عيسى بزملال