Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩عُمان في العهد الأموي
استمرت التبعية العُمانية لدولة الخلافة الراشدة حتى خلافة علي بن أبي طالب، وبعد أن تغلب معاوية بن أبي سفيان على الأمر، خلع العُمانيون الطاعة عن الدولة الأموية بشقيها السفياني ثم المرواني، وبعد أن صار الأمر لعبد الملك بن مروان عين الحجاج بن يوسف الثقفي والياً على العراق، وقام الحجاج بمحاولة إخضاع عُمان للطاعة الأموية، وشن سلسة من الحروب عليها، انتهت بسيطرة الجيش الأموي، وذلك على عهد الملكين سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد بن الجلندى اللذين فرّا إلى شرق إفريقيا، وبعد ذلك ظلت عُمان خاضعة للدولة الأموية، وتعاقب عليها العديد من الولاة الأمويين حتى نهاية الدولة الأموية وسقوطها، وجعلت تبعيتها للسلطة الأموية عن طريق ولاة
العراق.
إلا أنه منذ وفاة الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، سلّم أمر عُمان إلى أولاد المهلب بن أبي صفرة الأزدي كولاة عليها باسم الدولة الأموية.