Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧وقد توفي سعيد بن سلطان في طريقه البحري من عُمان إلى زنجبار
سنة 1273 هـ - 1856 م.
السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان (1273 - 1282 هـ):
بعد وفاة سعيد بن سلطان، انقسمت إمبراطوريته العربية الإفريقية إلى قسمين، سيطر على القسم العربي العُماني ثويني، بينما سيطر على القسم الإفريقي أخوه ماجد بن سعيد، وبذلك وجهت أول ضربة لإضعاف الدولة البوسعيدية وكان للإنجليز الدور الأكبر في توجيه تلك الضربة.
وهكذا كانت عُمان من نصيب ثويني بن سعيد بن سلطان، وقد أخذ في العمل على تهدئة الأحوال في البلاد، وقد واجه غزواً وهابياً يقوده السديري ولكنه فرّ عائداً إلى البريمي عندما علم بتوجه ثويني إليه.
وقتل السيد ثويني في قلعة صحار سنة 1282 هـ.
السلطان سالم بن ثويني بن سعيد (1282 - 1285 هـ):
استولى على الأمر بعد أبيه ثويني بن سعيد، وأراد أن يهدئ الأحوال
ويسدد الأمور.
وأهم التحديات التي واجهته، تألب القبائل الهناوية عليه، وإنكار علماء
الدين عليه تصرفاته مما جعلهم غير راضين عنه، ولذلك نصب عزان بن
قيس إماماً.
الإمام عزان بن قيس (1285 - 1287 هـ):
بويع بالإمامة في مسقط سنة 1285 هـ - 1868 م، وكانت إنجازاته رائعة جداً مع قصر مدة حكمه التي تجاوزت السنتين بقليل فقط، ومن تلك
الإنجازات: