الوجيز في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_78_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

السلطان تيمور بن فيصل بن تركي (1331 - 1350 هـ):

تسلم مقاليد الحكم بعد وفاة والده، وعايش الصراع بين حكومته والإمامة العاشرة التي كانت في بداياتها، حتى تم عقد اتفاقية السيب بين دولتي السلطنة والإمامة سنة 1339 هـ - 1920 م، التي رسمت الحدود بين نظامي الحكم في الوطن الواحد، ووضعت أسس التفاهم والتنسيق بينهما، وشكلت إلى حد ما، ما يشبه النظام الفيدرالي.

السلطان سعيد بن تيمور بن فيصل (1350 - 1390 هـ):

استولى على السلطة بعد تنازل والده عنها لصالحه، وحافظ على مقررات معاهدة السيب طوال فترة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، التي

شهدت هدوءاً وتفاهماً بينهما.

ويمكن تقسيم فترة حكمه إلى فترتين، أولى وثانية:

الفترة الأولى: ما قبل حرب الجبل الأخضر.

الفترة الثانية: ما بعد حرب الجبل الأخضر.

وقد شهدت الفترة الأولى من حكمه عدداً من الإنجازات، تمثلت في بناء مدارس نظامية عصرية في مسقط ومطرح وصلالة وبعض الخدمات. أما الفترة الثانية، فقد شهدت جموداً أو توقفاً عن أية إنجازات، ولعل ذلك يعود إلى الإنفاق على الناحية العسكرية لتقويتها في حرب الجبل الأخضر أولاً، وفي مواجهة الثوار الشيوعيين في ظفار ثانياً، مع قلة الموارد المالية آنذاك.

إزاء حكم ثلاثة من السلاطين البوسعيد وهم: