كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

قسم الدراسة

قوله: «إنّما قام هذا الدين بسيوف نفوسة، وأموال مزاتة)، وقد ذكرها البكري (2) فعدّها من بين القبائل البربرية التي كانت تعيش حوالي قابس في

(3)

(0)

العهد العبيدي (3). ولقد كانت مزاتة في القرن الرابع زمن أبي نوح (4)، وأبي خزر وأبي يزيد) في قوة عظيمة، وكان بها اثنا عشر ألف فارس، وكان أهلها شديدي الحبّ لأبي يزيد، ولذلك أمر أبو تميم واليه على الحامة بقتله خشية تألبهم عليه).

(1) ملحق كتاب سير الشماخي، لأبي اليقظان: 590.

(2) انظر: الشماخي: السير 41/ 2 - 45.

من

أبو عبيد عبد ا الله بن عبد العزيز بن محمد البكري (ت (487 هـ مؤرّخ وجغرافي أندلسي، له الكتب: «المسالك والممالك»، وهو الذي طبع جزء منه باسم «المغرب في ذكر إفريقيا والمغرب»، وله: «معجم ما استعجم» ط. و «أعلام النبوة»، و «شرح أمالي القالي»، وغيرها. انظر الزركلي: الأعلام 233/ 4.

(3) انظر البكري: المغرب،18، 19، وانظر الجعبيري: نظام العزابة: 169.

سعيد بن زنغيل، من علماء الطبقة الثامنة (350 - 400 هـ)، يُذْكَرُ عنه لما اقترح عليه

-

(4) أبو نوح أبو تميم مرافقته إلى مصر: تمارض، ثُمَّ هرب قاصدًا وارجلان. كان معاصرًا لأبي خزر. (5) أبو خزر يغلا بن أيوب المشهور بابن زلتاف ت (380 هـ)، من أشهر علماء القرن الرابع عده الوارجلاني من الأئمة العشرة الذين انفردوا بآراء في علم الكلام، بويع له إمام دفاع لما أعلن الثورة على العبيديين لمقتل أبي القاسم يزيد، لكن ثورته أخفقت، ثُمَّ انتقل مع المعز إلى مصر سنة 362 هـ وبها، توفي له كتاب «الرد على جميع المخالفين»، وقد قام عمرو خليفة النامي بتحقيقه، ولا يزال مرقونًا. انظر عبد الرحمن بكلي في تعليقه على كتاب «قواعد الإسلام للجيطالي 13/ 1، 14. (6) من علماء الطبقة السابعة (300 - 350 هـ)، أبو القاسم يزيد بن مخلد الوسياني، كان عالما مشهورًا بالغنى والكرم، وكان زميلا ملازما لأبي نوح سعيد بن زنغيل، ذكر الشماخي أنه فأسر إليه بعزمه على الثورة، فلما بلغ الخبر أبا تميم أمر بقتله.

ذم أبا تميم. عند يهودي

انظر الشماخي: السير 33/ 2. (7) انظر: الدرجيني: طبقات المشائخ بالمغرب: 124/ 1.