Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦26
قسم الدراسة
على لالوت لكننا لا ندري متى: كان ذلك على وجه التحقيق غير أننا نستطيع أن نجزم أن هذا الحدث إنّما كان بعد سنة 386 هـ وذلك لأنَّ باديس بن منصور لم يتول الحكم إلا سنة 386 هـ.
وأما الاحتمال الثاني فيفهم منه أن حماد بن بلكين) هو الذي هجم على لالوت وأيا ما كان الأمر فالنتيجة واحدة وهي أنَّ ماكسن بن الخير لم تصح ولادته قبل سنة 386 هـ والذي يؤكد لنا ذلك بل يجعلنا نرجح أن ولادة ماكسن لا يمكن أن تكون قبل سنة 399 هـ هو ما رواه كتاب السير من أنَّ: ماكسن أصيب بصره وهو ابن سبع سنوات (وقيل سبعة أيام) فحملته أمه إلى زوج المعز بن باديس فلاحظت عليه علامات الذكاء فأمرتها بردّه إلى الكتاب) ولا يخفى أن المعز تولى الحكم سنة 406 هـ.
وبما أنه تأكد لدينا ولادة ماكسن بعد سنة 399 هـ فإنّه يترجح لدينا أن تكون ولادة أبي الربيع بعد الأربعمائة للهجرة بناءً على أن الوسياني يقرر أنَّ أبا الربيع أصغر سنًا من صديقه ماكسن (3).
=
324
سنة 160 هـ ثم جعلها عاصمة للدولة الرستمية وظلّت كذلك إلى أن خربها أبو رستم عبد الله الشيعي سنة 296 هـ. انظر دائرة المعارف الإسلامية 160/ 9، 161. وأشير: مدينة حصينة تقع جنوب شرقي «مدية بالجزائر بناها زيري بن مناد ما بين و 334 هـ. لم يبق منها اليوم إلا آثار تدلّ على ما كان لها من. عظمة. ينتسب إليها أبو محمد عبد ا الله بن محمد بن عبد الله الصنهاجي صاحب تاج العروس. انظر دائرة المعارف
الإسلامية 444/ 3 - 446.
(1) حماد بن بلكين هو أخو يطوفت بن بلكين. انظر الشماخي السّير 476 وانظر ابن خلدون: التاريخ 157/ 6.
(2) انظر: الوسياني سير: 58 وانظر الدّرجيني: طبقات المشائخ بالمغرب 430/ 2. (3) انظر: الوسياني سير: 59 وانظر الدّرجيني: طبقات المشائخ بالمغرب 431/ 2.