مدن في الذاكرة العُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_80_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١

كتاب المصنف تأليف أحمد بن عبد الله الكندي (42) جزءا.

كتاب التاج، تأليف عثمان الأصم (51) جزءا.

سمل،

وقد عمرت المساجد في نزوى بحلقات العلم، مثل جامع. وجامع العقر (جامع السلطان قابوس حالياً) وجامع سعال ومسجد الشواذنة

بحلة العقر، ومسجد بشير ومسجد بن روح ومسجد مود ومسجد خراسين وغيرها من المساجد التي كانت عامرة بحلقات العلم، والتي كان العلماء في نزوى يلقون فيها دروسهم، ويشرحون فيها كتب العلم لطلابهم، ونحن نأمل ونرجو أن تعود تلك الحلقات العلمية في مساجد نزوى وغيرها، ولو في الفترة المسائية كالفترة التي تكون بين صلاتي المغرب والعشاء مثلا، لأن تلك الحلقات هي التي رسخت العلم، وكرست المعلومات في الذين التحقوا بها حتى خرجوا منها علماء أجلاء فضلاء عاملين، وسوف ترسخ

العلم والمعلومات إن شاء الله في الذين يلتحقون بها حال إقامتها. وعلى العموم فإن كلاً من الأزهر الشريف، ومدينة نزوى المباركة الميمونة، شكل كل واحد منهما مركز إشعاع علمي أنار دروب الجهل للسالكين، فأبصروا بنور العلم المسالك، وتجنبوا بنوره وسره وبركته المهالك.

والله ولي التوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله

وصحبه وسلم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.