Alsaidia_80_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨والمقصود من عبارة قبل ذلك أي قبل الجائحة وهي الفيضان العظيم الذي طمّ عمان أو أجزاء كبيرة منها ومن مدينة دما. وذلك في
سنة 251 هجرية في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي الله).
وفي عصرنا الحالي أصبحت السيب (دما) امتداداً للعاصمة مسقط، فهي ريفها الجميل لما بها من المزارع الغنّاء الوارفة الظلال. والبساتين ذات البهجة الرائعة. ووفرة المياه وعذوبتها.
إضافة إلى ما بها من حضارة عمرانية حديثة وأهمها قصر جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، المعروف بقصر السيب. وبها أيضا عدد من المساجد الجميلة مثل جامع السلطان قابوس ومسجد الزلفي.
وبها المدارس والمنشآت الأخرى المتعددة.
على أنه بجانب هذه الأهمية لموقعها وجمالها وحضارتها العمرانية الحديثة المعاصرة، فإن لها أهمية تاريخية بارزة.
ولا شك أن أهميتها الحالية تأتي امتداداً لأهميتها التاريخية، فالحاضر
يستمد قوته من الماضي، والخلف يستمد من السلف وجوده.
والأهمية التاريخية لهذه المدينة أنها كانت واحدة من أسواق العرب المشهورة يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان عنها أنها «مدينة تذكر مع دبا كانت من أسواق العرب المشهورة» (3).
(1) نفس المصدر، ص 164.
(2) ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 461.