البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

البينة في الخطاب الإسلامي

وقبل ذلك وفوقه قول الله: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَاءِيلَ مُبَوا صِدْقٍ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ

الْقِيَمَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (يونس:93) أي أنزلناها.

وقوله عزّ وجل: {وَإِذْ بوانا لإبراهيم مكان البيت الحج: 26) أي مباءة يرجع إليه للعبادة والعمارة.

وقوله: {وَالَّذِينَ تَبَوءُ والدَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ، فَأُوْلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

بهم

الحشر: 1)

قال الإمام محمد بن يوسف اطفيش أي سكنوها وهي المدينة وهم الأنصار، والتبوؤ النزول والسكنى في منزل، كأنه قيل والمعروفين المشهورين بمنزلهم حتى أنه لا يستحق اسم الدار الا منزلهم وهي