Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢البينة في الخطاب الإسلامي
من ذلك يتضح أن التعريف العلمي الاصطلاحي للبيئة أنها
الوسط الذي يعيش فيه الإنسان، متفاعلا مع غيره من الكائنات الحية والجامدة مؤثرا ومتأثرا.
ويرجع الدكتور عبد المجيد النجار هذا المفهوم الاصطلاحي إلى العالم الفرنسي سانت هيلر في القرن التاسع عشر الميلادي الذي دل به على المحيط الذي تعيش به الكائنات الحية، ومن ثم أصبح هذا المصطلح في اللغة الأجنبية يعنى مجموعة الظروف والمؤثرات الخارجية التي لها تأثير في حياة الكائنات بما فيها الإنسان (1).
1) نفس المصدر، ص 20.
١٢ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.