البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

البية في الخطاب الإسلامي

عليه، ومن الأئمة الخلفاء الراشدين الهادين المهتدين الذين يقضون بالحق وبه يعدلون رحمهم الله لا يخلو من أن يكون

حقيقة أو مجازا" (1).

وخطاب الشارع، هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين إيجابا أو تخييراً أو وضعًا، وقسمه الأصوليون إلى خطاب تكليف وخطاب وضع. وخطاب التكليف من أثره الأحكام الشرعية الخمسة وهي

الوجوب والتحريم والإباحة والندب والكراهية

أما خطاب الوضع ما جعله الشارع سببا أو شرطا أوعلة لأمر آخر أومانعا منه (2).

من هنا نستطيع أن نحدد تعريف الخطاب الإسلامي المستعمل في التعبير المعاصر، بأنّه خطاب الشارع قرآناً وسنة وإجماعاً وقياساً ورأيا استدلاليا.

أو بمعنى آخر، فإنّ الخطاب الإسلامي هو الأدلة الشرعية سواء كانت المصادر الأصيلة كالقرآن والسنة والإجماع، أو المصادر التبعية الأخرى، مع الأخذ في الاعتبار الخلاف بين المذاهب الإسلامية وعلماء الإسلام في قوة مصدريتها، أو قوة مصدرية بعضها.

1) يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج 2، ص 31.

2 السالمي، مصدر سابق، ص 325.