Alsaidia_88_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤البينة في الخطاب الإسلامي
أما التصحر فيعرف بأنه التدهور الكلي أو الجزئي لعناصر
(1) -
البيئة، ومن مظاهر التصحر
انجراف التربة الصالحة للزراعة، حيث أنه لابد للنبات الذي
يعد من أهم أدوات مكافحة التصحر من تربة صالحة، يعتمد عليها
في نمائه وبقائه، وقد ضرب الله مثلا لمثل هذه الحالة: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابُ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلَدًا﴾ (البقرة: 1264
إن هذا التصوير الرائع البديع في عدم الانتفاع بالأعمال،
كمثل ذلك التصحر الذي أصاب ذلك الجبل الذي صار صلدا أجردا نتيجة انجراف التربة عنه وأصبح لا ينتفع منه بشئ.
- الزحف الرملي
الذي يحل محل التربة
للزراعة وهذا
الصالحة
الشيء يكثر حاله
عند
القحط والجفاف، ثم تقوم
الرياح بتحريك الرمال من
أماكنها إلى الأماكن المعمورة بالزراعة والري.
- فقدان النباتات إما نتيجة الجفاف وملوحة المياه ثم ملوحة التربة وإما بقطع الأشجار لاسيما أشجار الغابات، حيث يعمد
1) النجيمي، محمد بن يحيى، مصدر سابق.