البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٦

البينة في الخطاب الإسلامي

والملوحة والتصحر، بما أمر به من استصلاح للأرض وإقامة المزروعات

عليها.

فقد حكى القرآن عن النبي يوسف عليه السلام بما قرره من

121

الخطة الزراعية لأهل مصر بقوله: {قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَابًا ما

حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ: إِلَّا قَلِيلا مِمَّا نَأْكُلُونَ) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَالِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ هُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ

يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (يوسف: 47 - 49]

فإنّها خطة زراعية عملية وتخطيط اقتصادي سليم، كل ذلك تعليم للبشرية في كيفية التعامل مع الأرض بالزراعة والاستصلاح تكيفا مع الوفرة المائية المتاحة خصبا وقحطا.

كما جاءت السنة النبوية الدالة والمرشدة إلى مثل هذه الخطة

وإلى مثل هذا التخطيط.

وقد عالجت القوانين التشريعية حماية التربة من التلوث حيث

جاء في قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث العماني في المادة (21)

مايلي: