البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

البينة في الخطاب الإسلامي

حدثنا عن الفلسفة المحمدية في المحافظة على البيئة؟

السنة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام هي المصدر الثاني في التشريع الإسلامي بعد القرآن فالقران المصدر الأول لأنه وحي جلي أوحاه الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو كلام الله تعالى وقد نقله جبريل إلى النبي صلى الله عله وسلم وقد نقله الصحابة أجمعون وقد نقلته الأمة أجيالا عن أجيال أي منقول بالتواتر فهو قطعي الثبوت، والسنة ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير

والنبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فهمه لكلام ربه ومن خلال ما أوحاه الله تعالى إليه من وحي خفي ومن خلال ما استلهمه من حياته صلى الله عليه وسلم تلك الحياة التي كانت في مكة المكرمة وفي المدينة المنورة فإن البيئة لا بد من أن يحافظ عليها من التلوث، لأن التلوث هو الذي يفسد البيئة والتلوث يوجد في كل عصر، وعصرنا هذا لا شك أنه يشهد ملوثات حديثة وقد يكون تأتي عصور مستقبلية قد تشهد تلوثات أكثر أو أقل، وهذه الملوثات في الحقيقة هي ملوثات بصرية وملوثات في الغذاء كأن يكون الطعام فاسدا والرسول صلّى الله عليه وسلّم عرف كيف يكون الطعام وإذا فسد الطعام فسد منه جسد الإنسان.