البيئة في الخطاب الإسلامي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_88_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥

النفس.

وخطاب

البينة في الخطاب الإسلامي

فهكذا كان الإسلام يريد النظر إلى الشيء الجميل لكي ترتاح

ومن الملوثات الضوضاء، فالإنسان لا يرتاح في البيئة الصاخبة وقدراعى الإسلام هذه الخصوصية حتى في الصلاة خاطب نبيه، الله للنبي هو خطاب للأمة كما في علم الأصول، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاطب الصحابة فإن من بعدهم مخاطبون بالتبع لذلك الخطاب فالله تعالى قال حتى في الصلاة وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا [الإسراء:110] لأن هذا فيه شيء من

الضوضاء في المسجد فالمصلون حال هذا الجهر لا يستطيعون الصلاة بشكل حسن، كما أمر القرآن المسلمين أن لا يرفعوا أصواتهم فوق صوت النبي ولا يجهروا له بالقول لكي يحد الإسلام من قضايا الضوضاء لأنها تؤثر على أعصاب الإنسان وفكره وعقله فيحدث

التوتر.

ورفع الأصوات من خلال مكبرات الصوت إذا كان أكبر من

حاجة المصلين يعتبر من الضوضاء.