منهج الاجتهاد عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

Alsaidia_319_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٥٧

E فهرس الآيات القرآنية قُل لين اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْمَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كان بعضهم لبعض ظهيراً [الإسراء: 32]. وَلَا نَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الإسراء: 33]. وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلم} [الإسراء: 36]. ولا نقفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُوا * [الإسراء:36] قل لين اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْمَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كان بعضهم لبعض ظهيرا [الإسراء: 88]. سورة الكهف واضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْتَبِ} [الكهف: 32] وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49] فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَ} [الكهف: 77]. حَتَّى إِذَا أَنْيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ أَسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا} [الكهف: 77] وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39] سوره طه قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50]. وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115]. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَيْكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى [طه: 113] وَكَذَلِكَ أَنزَلْتَهُ قُرْءَ انا عربيا} [طه: 113] سورة الأنبياء وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَعِبِينَ} [الأنبياء: 16] لَوْ كَانَ فِيهِمَا وَالِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا} [الأنبياء: 22] لَا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ} [الأنبياء: 23]. وجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا تَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32]. وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرَّثِ} [الأنبياء: 78] 523. 523. 184 ....... 416،320 ...... 148 ......... 415 .......... 396 ............. 333 ........... 416 ............. 356 ......... 358. 505 ............ 153 ............. 289 ........... 368 ........... 371،289،271 ...... 625 .... 415. BB 757