منهج الاجتهاد عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

Alsaidia_319_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٦٢

فهرس الآيات القرآنية سورة الزمر إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَب} [الزمر: 21] نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَباً مُّتَشَبِهَا} [الزمر: 23] وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم} [الزمر: 55] بحَسْرَى عَلَى مَا فَرَطَتُ فِي جَنْبِ اللهِ} [الزمر: 56]. سورة غافر الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ} [غافر: 7] وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا [غافر: 7] وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنُ مِنْ عَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَنَهُ} [غافر: 28] سورة فصلت وَإِنَّهُ لَكِتَبُ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حميد [فصلت: 42/ 41] 263 … 353. 156 ...... 352 .......... 391 .... 440 .... 415 ......... 157 ..... وَلَوْ جَعَلْتَهُ قُرَعَ أَنَا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوَلَا فُصِّلَتْ ايَتُهُ: أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبيٌّ [فصلت: 44] ........... 153 وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46]. 122 .......... سَنُرِيهِمْ ايَتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] ....... 622 سورة الشورى ويستغفرون لِمَن فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 5] ....... أَخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ} [الشورى: 10] … لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى [الشورى: 11] شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَضَيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13] 440. 236 ......... 358،352،338 ...... 356 ............ 559 ....... وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيا أَوْ مِن وَرَاى حِجَابٍ} [الشورى: 1] .............. 147 ?762 762