Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٠المرأة المسلمة حقوق وواجبات
وفي رأيي أن الرأي الثالث هو المناسب، لأنه الأليق بمقام المرأة وكرامتها وعفتها، لأن بقاء المرأة في بيتها وعملها فيه هو الأصل، وهو ما يفهم من حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة،
عندما ترافعا إليه وعرضا عليه عملهما، فحكم عليه الصلاة والسلام بأنه على علي عمل الخارج، وعلى فاطمة عمل البيت.
والرأي الثالث هو الرأي الوسط من الآراء الثلاثة، أي أنه رأي بين رأيين، أي أن ذينك الرأيين كل واحد منهما في طرف، وهو الإباحة المطلقة أو المنع المطلق، وبما أن عمل المرأة في هذا العصر أصبح واقعا اجتماعيا لا مفر منه أو ضرورة اقتصادية لا بد منها، فأن القول بجوازه هو المناسب، لكننا نقول يجب أن يكون وفق الضوابط الشرعية المذكورة سابقا، ولا يكون على
حساب البيت وما فيه من أمومة وطفولة وأنوثة.
120
١٢٠ / ١٥٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.