Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٧المرأة المسلمة محترق وواجبات
وهذا هو الذي عليه جمهور علماء الإباضية، غير أن هناك بعض يرى المنع من ذلك، كما أن هناك بعضا آخر يرى الجواز مطلقا ولكن
مع سلامة الضمائر وحسن النيات، وشرف المقصد ونبل الغاية.
وهو الذي يفهم من فعل الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة
عندما مد
يده إلى بعض النساء الخراسانيات يريد
التميمي مصافحتهن، إلا أنهن قلن له بأنهن لا يصافحن الرجال، وهو الذي يميل إليه نور الدين السالمي في جواباته عندما سئل عن ذلك، فقال "قد أبتلينا بمثل ذلك فلا محيد عنه أبدا" واستشهد بفعل الإمام أبي عبيدة الذي
ذكرناه قائلا " ولو لم يكن جائزا ما مد أبو عبيدة لذلك يده"
(1)
على أن الأمر كما صرح به الشيخ السالمي، بأنه ضرورة اجتماعية
لا بد منها.
1) السالمي، عبد الله بن حميد، الجوابات، جه، ص 501
137
١٣٧ / ١٥٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.