Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤١المرأة المسلحة حقية وراء
قلبه مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا م الأحزاب: 32، يقول الإمام السالمي وهذا الخطاب وإن كان متوجها لنساء النبي، فحكمه شامل لجميع المسلمات لأن قوله تعالى فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ الأحزاب: 32 تعليل يدخل فيه التخضع بالقول من جميعهن، فنهاهن عن ذلك لئلا يطمع الفاسق فيهن عند سماعه لرقة أصواتهن ولطافة كلامهن (1).
الله
وضابط التحريم المستفاد من النهي في الآية الكريمة أن يكون هناك تميع في القول من المرأة وشهوة من الرجل وإذا خلا الوضع من ذينك الأمرين، فإن الجواز هو الظاهر، لأن الأمر من المباح المحكوم
عليه بالنية.
(1) معارج الآمال، ج 1، ص 323.
141
١٤١ / ١٥٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.