Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٦المرأة المسلمة حقوق وواجبات
ويقول الله عز وجل أيضا. فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمل
عَمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ
وكان واقعها الثقافي راقيا، كما كان واقعها الاجتماعي كذلك لأنها شقيقة الرجل لقول الرسول الله) (النساء شقائق الرجال)) فالشق بمعنى النصف فهي نصف المجتمع بالتعبير المعاصر، لذلك فالمرأة شاركت الرجال في التربية والتعليم وفي الحقوق الاجتماعية، وفي تبادل الحقوق الزوجية وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزُ
حكيم کا
ولقول الله الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى
بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
فالآيتان الشريفتان ليس فيهما إلغاء أو تهميش لدور المرأة في الحياة بجانب الرجل، وإنما فيهما زيادة اختصاص للرجل ليتبعها زيادة في
146