المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

بينهم بالمعرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ واللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة: 231 - 232

ويقول الله تعالى مبغضا على الأزواج من إمساك مطلقاتهم ضرارا مبينا لهم أنّ ذلك ظلم واعتداء، فذكرهم بتقوى الله تعالى وأنّ الله عليم بكل شيء إذ قَالَ تَعَالَى: وَإِذَا طَلَّقْمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن

رو

يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَضَوا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ

بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ال

البقرة: 232

هنا ينهى الله تعالى الأولياء عن عضل مولياتهم من النكاح، والله تعالى يعظ الأولياء ويحذرهم من مغبة ذلك يوم القيامة حيث الثواب والعقاب، وحيث الجنّة والنار، وهو يثير فيهم روح الإيمان لكي يطبقوا أحكام الله العادلة، وشرعه الحكيم. وقد نهى الله تعالى الأزواج إذا أرادوا تطليق زوجاتهم أن يأخذوا مقابل ذلك عوضا أو يستردوا ما قدموا من مهر حيث: قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ أردتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوجِ وَاتَيْتُمْ إِحْدَثَهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا

34