المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ - ال

عمران: 195

فالعمل من كليهما مطلوب ومعتبر عند الله تعالى لأنّ الذكر من الأنثى والأنثى من الذكر، على أنّنا إذا وجدنا الإسلام قد أعطى للرجل شيئا من الأعمال التي لم يعطها للمرأة فليس ذلك إلا مراعاة لطبيعتها كأنثى ومراعاة لمشاعرها

وإذا كانت هنالك ممارسات شاذة وخاطئة ضد المرأة في بعض المجتمعات الإسلامية ولاسيما المجتمعات العربية وبالأخص المجتمعات ذات الطابع القبلي، فإنّ الإسلام يدين تلك الممارسات الخاطئة وينهى عنها نهيا جازما وينكرها أشدّ الإنكار …

لأن المرأة شاركت الرجل في جميع الأعمال الإسلامية تاريخيا بدءا من بداية رسم خطة مشروع الكيان الإسلامي الذي انبنى عليه الكيان الإسلامي المتمثل في قيام الدولة الإسلامية برئاسة النبي الكريم

وتكوّن المجتمع الإسلامي، بدءا من مجتمع المدينة المنورة.

وقد تجلت المشاركة النسائية في العديد من الأمور والمجالات:

37