Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣المرأة المسلمة حقوق وواجبات
على أنه وإن كانت نسبة النّساء المشاركات في ذلك أقل من الرجال فإنّ ذلك عائد إلى الظروف الاجتماعية والعائلية، على اعتبار أنّ المرأة هي التي تقوم على الشؤون المنزلية ورعاية الأولاد، وتلك مهمة عظيمة لأنها تعتبر حراسة في الدين، حيث أنّها حراسة اجتماعية يوجبها ديننا
الحنيف، وهي مهمة في رأيي لا تقل أهمية عن الجهاد في سبيل الله. على أن المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، والاشتراك في تنفيذ ذلك على صعيد الحياة أمر قررّه القرآن الكريم، يقول الله عزّ
وجل وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمُ (التوبة: 71
ومن هذه الآية الكريمة استخرج العلامة المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي جواز قيام المرأة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قولا وفعلا على قدر ما تستطيع من ذلك بالقلب أو باليد أو باللسان بعد أن ذكر أقوال المانعين والمبيحين حيث قال: ((وفيما يروى عن الشيخ أبي
43