Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦المرأة المسلمة حقوق وواجبات
حيث نظر إليها أنها سبب اللعنة التي لحقت البشرية إلى غير ذلك من
النظرة المشئومة تجاهها والازدراء المقيت لها.
حتى جاء الدين الإسلامي الحنيف؛ قرآنا وسنة فأعاد إليها الاعتبار الإنساني، جاعلاً منها شقيقة الرجل ونصفه الآخر الذي لا يكتمل البناء الإنساني إلا بها ولا يلتئم العقد الاجتماعي إلا بوجودها.
ونجد القرآن الكريم يقول لنا: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض يأمرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوة ويُؤْتُونَ الزَّكَوَةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزُ حَكِيمُ التوبة: 71
وصاحب السنة المطهرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّمَا النِّسَاءُ
شَقَائِقُ الرِّجَال».
ومرت الحياة الإسلامية كريمة على المرأة كما هي كريمة على الرجل أيضا، فإذا بالمرأة تحظى بالمقام الأفضل والمشاركة الفاعلة مع شقيقها
الرجل حضرا، وسفرا، وسلما، وحربا.