المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

من هذين التأثيرين يعتمد أحدهما على الآخر، ولا يمكن الفصل بينهما تماما، فالأخلاق والسلوك يتأثران بالعلم والمعرفة، والعلم والمعرفة يتسع مجالهما ليشمل الأخلاق والسلوك، بل قد تطلق التربية

على ما يشمل رعاية الجسم ماديا إلى جانب رعايته عقليا وروحيا (1)

ولاشك أنّ الكبار بهذه التربية للنشء ذكورا وإناثا دون تفرقة بينهما، فالبنت لها حق التربية كأخيها، الذكر، والله تعالى يأمر بتلك الرعاية والعناية للأهل ولجميع الأولاد ذكورهم وإناثهم حيث يقول تعالى: ياتها الذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مليكة غلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

التحريم: 6

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) (2) إذن هنالك مسئولية كبرى في الحياة وهذه المسئولية أول شيء

تتجلّى فيه هو التربية.

1) موسوعة الأسرة ج 4/ص 240

(2) رواه الحاكم