المرأة المسلمة: حقوق وواجبات أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_409_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

المرأة المسلمة حقوق وواجبات

أما الأماكن العامة فهي الكتاتيب، ويطلق عليها في عُمان مدارس القرآن (1) أو في المساجد وهذه المدارس فيها عامة الأولاد بنين وبنات، ولا شك أنّ نسبة البنات تكون في العادة قليلة مقارنة بالبنين وذلك للوضع الاجتماعي القائم آنذاك، أنّ الأمر بالتعلم هو من الإسلام وفرائضه وضروراته لأنّ الله يعبد بالعلم، وقد أمر الله عباده رجالا ونساء أن يعبدوه قَالَ تَعَالَى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا ليعبدون مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِزْةٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (الذاريات: 56 - 57 لأجل ذلك أمر الله تعالى عباده رجالا ونساء بالعلم سواء كان علما دينيا كمعرفة توحيد الله تعالى ومعرفة الحلال والحرام أو كان علما

صميم

دنيويا يحقق الخير والسعادة للبشرية.

على أنه كل علم في الحقيقة يعتبر علمًا دينيًا طالما أن المقصد منه

هو الخير والصلاح للأمة.

1) أهل عمان لا يطلقون لفظة الكتاب على المدرسة القرآنية

62