Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٢اشرة المسلمة حقوق وواجبات
فأنه قد قيل ما عليها تخدمه لكنه إليها وأنت إن نظرت سيرة السلف رأيته من اللزوم مزدلف مضى زمان الفضل فيه الرجل وزوجه والكل منهم يعمل والشرع قد حرّض كل واحد على القيام وعلى التعاضد ولم يفصل بين ما يلزمها من خدمة البيت ولا يلزمها ولم يقل عليه أن يخدمها أو يطبخن عنها لكي يكرمها
وفي الكتاب الأمر بالتعاون
وقد أخذنا
في البر والتقوى على المعاون
من جميع ما وصف بأن ذاك بالوجوب متصف
وقدر الواجب لا يحد كذلك الحقوق إذ تعد (1) فهنا نجد الإمام نور الدين السالمي يميل أن تقوم الزوجة بخدمة زوجها وبيت زوجها الذي هو بيتهما معا في الواقع، انطلاقا من مفهوم الآية الكريمة وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى * وهو ما تقصده المادة (38) من المادة (38) من
قانون الأحوال الشخصية بالسلطنة، فقد قالت ما يلي
المادة (38) حقوق الزوج على الزوجة.
1) جوهرة النظام، باب معاشرة الأزواج، ص 215، طبعة دار الفاروق، بيروت لبنان
92