Alsaidia_409_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٥المرأة المسلمة حقوق وواجبات
بالطلاق حل خلافاتهما بالجلوس سويا على بساط التفاهم وطاولة المفاوضات ليقررا ما يريدانه حول الاستقرار في إرضاع مولودهما وما يترتب على ذلك من نفقة {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضِ مِنْهُهَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِما) البقرة: 233.
وإذا كانت حكمة الله تعالى اقتصت بان يكون ذلك كله بين الزوجين المنفصلين، فمن الأحرى والأجدى أنه يريده للزوجين الدائمين.
على أننا نقول ونكرر ونؤكد أن الحياة الزوجية إذا ما أريد لها التعاون
والسعادة والاستقرار فإنه لابد من أمرين اثنين مزدوجين ألا وهما: الأول: الطاعة المطلقة من الزوجة لزوجها، امتثالا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها» (1) والحديث وإن قيل فيه من ضعف فليس المقصود هنا السجود الحقيقي وإنما هو كناية عن الغاية في امتثال الطاعة.
1) رواه الترمذي.
95