كتاب النكاح يحيى الجناوني أبو زكرياء

Alsaidia_389_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣

بسته اند الرحمن از بين

كلمة لا بد منها

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد الكائنات، سيدنا محمد المبعوث بخاتمة الرسالات، وعلى آله وأصحابه من المهتدين والهداة.

أما بعد: فهذا كتاب آخر من مؤلفات علماء جبل نفوسة يقدم

للنشر، دون تحقيق علمى. وذلك لدافع وسببين.

أما الدافع، فلأن كتاب الإيضاح لم يتعرض لمسائل النكاح (الأحوال الشخصية) فأحس مالكوه بثلمة في مكتبتهم الفقهية، ونقص في باب من أهم الأبواب التي تمس حياة الناس مساً ملازماً متواصلا، ولذلك لم ينفكوا عن التفكير في سد تلك الثلمة، واستكمال ذلك النقص

ولما علموا بأن أبا زكرياء الحناونى قد ألف فيه كتاباً خاصاً اتجهت

أنظارهم إليه ومساعيهم نحوه

وأما السببان:

فأولهما: أنه لم يشأ أن يتطوع للقيام بمهمة التحقيق أحد ممن تظن فيهم

الكفاءة العلمية

وثانيهما: أنه لم يتيسر الحصول على عدد من النسخ المخطوطة تجرى المقارنة بينها، ويتم الخروج منها بنسخة محققة، وإنما كل ما أمكن الحصول عليه نسخة مطبوعة طبعة حجرية مشحونة بالأخطاء، وجدت عند الأستاذ محمد سعيد الباروني، وضعها تحت التصرف فاستخرجت منها نسخة طبق الأصل بالآلة الكاتبة، كما فها من أخطاء. كما جاءت نسخة أخرى من أستاذنا الفاضل «باكلى عبد الرحمن» فضاعت في مكتبتى مع مجموعة أخرى من الكتب فى حالة اضطراب.