Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥بما حضر أفضل من البقاء تحت أنياب الاحتياج انتظاراً للكمال، فتوليت عنهم كتابة هذه الكلمة، ولست أدرى هل سأضطر أنا إلى تقديم الكتاب إلى دار من دور النشر أم أن غيرى سيتولى هذه المهمة
سدد الله خطانا، وطهر من الزيغ قلوبنا، وجعل أعمالنا خالصة لوجهه
الكريم، فإنه نعم المولى ونعم النصير.
طرابلس 22 شعبان
1396
الموافق 17 أغسطس 1976 م
على يحيى معم
٥ / ٣٢٧
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.